الاثنين، 24 أغسطس، 2009

الشبشبة

الشبشبة-لفظ لا تجهد نفسك فى البحث عنه فى المعجم ، فلن تجده !!- هو من إختراع بنات أفكارى وذلك من كثرة إضطهادها . حيث فى قريتنا تضطهد البنات جميعهن -خاصة أن هذه الشبشبة تكاد تكون خاصية من خصائص الشباب عندنا !-كما أنها قديمة قدم قريتنا . قريتنا قديمة قدم الفراعين القدماء . قريتنا أو مدينتنا كانت عاصمة القطر لعدة أسر فرعونية قديمة ، ووجدت آثار لتلك الشبشبة التى لا يوجد لها معنى واضح بالمعاجم اللغوية - وجدت مرسومة ومنحوتة على الجداريات القديمة لآثار أجدادنا الفراعنة .عليك عزيزى أن تجتهد بنفسك لمعرفة هذه الشبشبة (معنى)- ومن أىالكلمات أشتقت ( لفظا ) عزيزى ستكتشف أنها شئ مسلى جدا قدر ماهو مزعج جدا جدا . !! المهم أكثر أن نعرف أنها صفة مقلقة صارت سمة لقريتنا التى كانت هادئة الطبع والطباع . - أتذكر جيدا أنه كان يأتى الغريب إلى مدينتنا يسأل من يقابله عمن يريد الوصول إليه فكان يجاب طلبه بكل ترحاب وحسن إستضافة -كلنا نعرف جميعنا. - كانت شوارعنا خالية من أكوام القمامة والزحام والشتائم المقززة والمؤذية -لأحاسيسنا . -فوجئت أخيرا أن الشكوى منالسلوكيات المؤذية بداية من (الفساد - الكراهية - اللامبالاه - ووأد الديقراطية ) أصبحت تعانى منها كل قرانا بجميع أنحاء قطرنا . وصارت " الشبشبة " صفة سائدة - مع شديد الحزن .

الاثنين، 3 أغسطس، 2009

الدب وملكة الأفيال


كانت الواحه هادئة النفوس والأحداث .. وكالعاده تسبح أحياؤها مع التيار.

 ومع تغيرات الطبيعة حطت علي الواحه التي يملكها دب عنيد مجموعه مهاجره من الأفيال وكانت ترأسهم ملكة تأمر وتنهي والكل ينفذ بلا مناقشة أو أعتراض.

غيرت تلك الملكة في طبيعة الأشياء في تلك الواحة .. يخوضون في الماء فيتعكر الماء ويسكن الخوف كل الاشياء. يدكون في الأرض فيموت الزرع وتجوع الأطفال.

الكل ينفذ دون أن يظهر أي أمتعاض.

في هذه الأثناء كان هناك آحد الفلاحين من أهل الواحة حاول أن يكون مختلفاًبشئ من الدهاء وكان الملكة قد نصبته علي أحد أركان الواحة التي لا تروق لكثير من الأفيال . رأى أن يرعي مصلحه الواحه وكان له علي تصرفات الملكة وأفيالها كثير من التحفظات فبدأ هو في تنفيذ ما يراه لكنه يظهر للأفيال وملكتهم حسن السمع والطاعة حتي أنه حاز في كثير من الأمور علي ثناء الدب صاحب الواحة الذي كانت ملكة الأفيال قد طوته بين ثناياها وصار سعيداً بتصرفاتها سائراً بلا هدى وراء أتجهاهاتها – في هذه الأثناء جاء فلاح الواحه وقال : إن مجموعة الأفيال ستقضي في يوم من الأيام علي محاصيل الواحة وخيراتها وعلينا نحن ولو في هذا الجزء من الواحة أن نعدل المسار حتي يبقي لنا من خيراتنا ما تقوي به أجيالنا علي مواجهة الأيام. وهنا ثارت ملكه الأفيال وبكل جبروتها ناولت الدب صاحب الواحة حجراً صلداً كبيراً ثم حرضته – وكان عنيداً مصراً لايلين – فما كان منه أن رمي الحجر في وجه الفلاح المخلص البسيط – متصوراً خير الواحة في بقاء الأفيال وملكتهم ويكون هو الدب الوحيد.